فصل (أَوَلَو) ومثيلاتها إلى كلمتين
تم فصل همزة الاستفهام مع واو العطف عن الكلمة الداخلة عليها في أكثر المواضع (54 موضعًا) وهذا خطأ من وجوه:
-
أن ذلك مخالف لقواعد اللغة حيث أن همزة الاستفهام مع الواو لا يصح أن تقوما بنفسيها بل هما من الحروف التي لا تنطق إلا مع الكلمات الداخلة عليها قال صاحب الشافية: ((وَالأَصْلُ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ أَنْ تُكْتَبَ بِصُورَةِ لَفْظَها بِتَقْدِيرِ الابْتِدَاءِ بِهَا وَالْوَقْفِ عَلَيْهَا،)) ولا يصح الوقف عليها لا اختيارًا ولا اضطرارًا.
-
أن ذلك مخالف لقواعد القراءة والتجويد حيث لا يصح الوقف عليها.
-
مخالفة المصاحف المنشروة والمراجعة من جهات معتمدة ومعول عليها كمجمع الملك الملك فهد بالمدينة حيث كتبت هذه الكلمات ومثيلاتها ككلمة واحدة بدون فاصل في جميع إصدارات المجمع وهي:
مصحف النشر المكتبي الإصدار الأول مصحف النشر المكتبي الإصدار الثاني نص المصحف بخط حفص (الإصدار 0.13( حيث أنهم فصلوا بعض المواضع في الإصدار السابق ثم أصلحوها في الإصدار 0.13) وغيرها
-
مخالفة هذا النص القرآني نفسه في مواضع أخرى وهي {أوعجبتم} في سورة الأعراف في موضعين
-
مخالفة هذا النص القرآني نفسه في القاعدة الأصلية وهي دخول همزة الاستفهام على حرف عطف من حرف واحد، فقد كتبت همزة الاستفهام مع فاء العطف في جميع المواضع موصولة مع الكلمة الداخلة عليها وذلك كثير جدا (134 موضعا) (أفتؤمنون) (أفكلما) (أفبالباطل) (أفلا تعقلون) .
شكرا أخی الكریم. عندما أنظر فی المصحف الأمیری أجد الفراغ بین واو ”أَوَ“ وما بعدها أكبر من الفراغ بین واو العطف (مثلا) والحرف التالی لها، ما يرجح أن من صف هذا النص لم یعدهما كلمة واحدة، لكن لم أجد (حتى الآن) أی موضع أتت فیه ”أَوَ“ وحدها فی نهایة السطر. فأقترح حلا وسطا بأن يفصل بین ”أَوَ“ وما بعدها بمسافة غیر قاطعة فیكون هناك فراغ لكن لا تنفصل الكلمتین. ما رأیك؟
راسلت الدكتور صفوت سالم وهو دكتور في القراءات مدرس في جدة وله تآليف في ذلك فقال:

شاغلی طباعی ولیس لغوی. واحد من أغراض هذا النص استخدامه فی التنضید الطباعی للنص القرآنی، وأرید أن أحافظ على على التفاصیل الطباعیة من هذا النوع حتى ولو لم یكن لها سند لغوی.
المشاريع المشتقة من هذا النص القرآني الغالب عليها للنشر الإلكتروني والبحث في النص القرآني منها المكتبة الشاملة، هذا أمر.
الأمر الأخر: أن القارئ في النص المطبوع ربما يتوهم الفصل لوجود المسافة وبخاصة أنك لا تستعمل الكشيدة في ضبط الفقرات، وهذا يقود لخطأ في القراءة متفرع عن الخطأ في الطباعة.
ومفهموم كلام د. صفوت أن هذا خطأ في المصحف الأميري.
كما أنهم ليست لهم قاعدة مطردة في ذلك مما يوحي أنه من تصرف فنيي المطبعة.
لا حظ (أولم) في السطر الأول والتي في السطر الثاني هل المسافة واحدة بين الواو واللام، وهل تستطيع مجاراتهم في هذا؟!
وكذلك التزموا في الكلمات الدليلة في آخر الصفحة بعدم وجود مسافة وبوضع (أَوَ) مع ما دخلت عليه لعدم جواز الفصل
